مكي بن حموش

6484

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقد ( قرئ " سواء " ) « 1 » بالخفض على النعت لأربعة أيام « 2 » ، رويت عن الحسن على معنى مستويات ومثله « 3 » : رجل عدل ، أي عادل . وقرأ أبو جعفر « 4 » بالرفع على معنى : هي سواء « 5 » . قوله تعالى : " وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها - إلى قوله - طائِعِينَ " [ 9 - 10 ] . أي : وجعل في الأرض جبالا تثقلها أن تميل ) « 6 » بمن فوقها ، وذلك يوم الثلاث « 7 » على ما تقدم ذكره عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال لليهود حين سألوه : " وخلق يوم الخميس السماء ، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات ( بقين ) « 8 » منه ،

--> ( 1 ) ( ح ) : " قرأ سوى " . ( 2 ) ( ح ) : " أو لأيام " . ( 3 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 640 ، وإعراب النحاس 4 - 50 ، والبدور الزاهرة 282 . وفي النشر 2 - 366 رواية عن يعقوب . ( 4 ) هو يزيد بن القعقاع أبو جعفر المخزومي المدني ، تابعي مشهور ، وأحد القراء العشرة عرض القراءات على ابن عباس وأبي هريرة وروى عنه نافع ومالك . توفي سنة 127 ه وفيه خلاف . انظر : حجة القراءات 63 ، وتقريب التهذيب 2 - 406 ت 23 . ( 5 ) ( ح ) : " سوى " . وانظر : تفصيل هذه الأوجه الإعرابية الثلاث في معاني الزجاج 4 - 381 ، وإعراب النحاس 4 - 50 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 337 ، والنشر 2 - 366 ، والبدور الزاهرة 282 . ( 6 ) ( ح ) : " تميد " . ( 7 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) . ولعلها " الثلاثاء " . ( 8 ) ( ت ) و ( ح ) : " مضت " والتصويب من مصادر تخريج الحديث الواردة أسفله .